تم تطوير هذا الدّليل من قبل فريق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في منظمة الإسكوا، ويضم قاعدة بيانات شاملة للأجهزة والتقنيات المساعدة المتاحة، بهدف تعزيز الاستقلاليّة ودعم فرص العمل الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة. ونتقدم بالشكر لشركائنا الرئيسيين، برنامج الخليج العربي للتنمية (AGFUND) ومؤسسة AccessLife (مصر)، على تعاونهم ودعمهم في إنجاح هذا المشروع.
 

الدخول لمجموعة الإدماج الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة
 

استكشفوا الفئات الرئيسية المستخدمة لتصنيف أنواع الإعاقات المختلفة التي تؤثر على أداء الأفراد في حياتهم اليومية. تشمل هذه الفئات: الإعاقات الحسية والنفسية والإجتماعية والذهنية والحركية، حيث تضم كل فئة أمثلة وحالات متنوعة.

بالأرقام

أربع فئات رئيسية للإعاقة 

الإعاقات الحسية 

تشمل الإعاقات المرتبطة بالبصر أو السمع أو الحواس الأخرى.

+1.5 مليار 

شخص يعانون من فقدان السمع حول العالم.

الإعاقات النفسية والاجتماعية

تشمل حالات الصحة النفسية والاضطرابات النفسية والانفعالية

+970 مليون

شخص يعيشون مع اضطرابات نفسية على مستوى العالم.

الإعاقات الذهنية

تشمل التحديات المتعلقة بالتعلم والاستيعاب والتكيف.

+200 مليون

شخص لديهم إعاقات ذهنية حول العالم.

الإعاقات الحركية

تشمل التحديات المرتبطة بالحركة والتوازن والقدرات الحركية.

واحد من كل ستة

أشخاص عالمياً، يعيش مع شكل من أشكال الإعاقة.

تعلموا المزيد

ماذا تعني كل فئة؟

يمكنكم توسيع كل فئة أدناه للاطلاع على تعريفها الكامل وفهم التنوع في التجارب والاحتياجات المرتبطة بها.

الإعاقات الحسية
 
الإعاقات البصرية

العمى — الغياب الكامل أو شبه الكامل للرؤية الوظيفية. ويُعدّ الشخص كفيفًا عندما تقل حدة البصر عن 20/200 في العين الأفضل حتى مع التصحيح، أو عندما يكون مجال الرؤية لديه مقيّدًا بشدة.

 

 ضعف البصر — إعاقة بصرية كبيرة لا يمكن تصحيحها بالكامل باستخدام النظارات أو العدسات اللاصقة أو الجراحة. يحتفظ الأشخاص ذوو ضعف البصر ببعض القدرة البصرية القابلة للاستخدام، لكنهم قد يواجهون صعوبة في مهام مثل القراءة، أو التعرّف إلى الوجوه، أو التنقل في البيئات المختلفة.

 

 عمى الألوان — حالة يواجه فيها الشخص صعوبة في التمييز بين ألوان معينة، وغالبًا بين الأحمر والأخضر، بسبب غياب أو خلل في خلايا معينة حساسة للألوان، تُسمى المخاريط، في شبكية العين. ونادرًا ما يكون عمى الألوان عجزًا كاملًا عن رؤية الألوان.

 

 اضطرابات المعالجة البصرية — حالة عصبية يواجه فيها الدماغ صعوبة في تفسير المعلومات البصرية وفهمها، على الرغم من عمل العينين بشكل طبيعي. ويمكن أن تؤثر في قدرة الشخص على القراءة، أو تقدير المسافات، أو التعرّف إلى الأشياء والأشكال.

الإعاقات السمعية

الصمم — الفقدان الكامل أو الشديد للسمع في أذن واحدة أو كلتا الأذنين، إلى درجة لا يستطيع فيها الشخص فهم الكلام من خلال الأذن وحدها، سواء باستخدام السماعات الطبية أو من دونها.

 

 ضعف السمع — درجة جزئية من فقدان السمع تتراوح بين الخفيفة والشديدة. قد يستخدم الأشخاص ضعاف السمع السماعات الطبية أو أجهزة مساعدة أخرى، ويمكنهم عادةً التواصل من خلال اللغة المنطوقة، ولكن بدرجات متفاوتة من الصعوبة.

 

 اضطرابات المعالجة السمعية — حالة يواجه فيها الدماغ صعوبة في معالجة المعلومات السمعية وتفسيرها بشكل صحيح، على الرغم من أن حساسية السمع نفسها قد تكون طبيعية. وتؤثر هذه الحالة في كيفية فهم الصوت، وخاصة الكلام، في البيئات المعقدة أو الصاخبة.

إعاقات النطق والتواصل

اضطرابات النطق — فئة واسعة تشير إلى صعوبات في إنتاج أصوات الكلام بشكل صحيح أو بطلاقة. ويمكن أن تشمل اضطرابات النطق اللفظي، حيث تُحذف الأصوات أو تُستبدل أو تُشوّه، مما يجعل الكلام صعب الفهم بالنسبة للآخرين. 

 

التأتأة — اضطراب في طلاقة الكلام يتميز بتكرارات أو إطالات أو توقفات لا إرادية في الأصوات أو المقاطع أو الكلمات. وقد تصاحبه توترات جسدية أو سلوكيات ثانوية مثل الرمش أو حركات الوجه.

 

احتياجات التواصل غير اللفظي — تشير إلى عدم القدرة أو الصعوبة الكبيرة في استخدام اللغة المنطوقة للتواصل. يعتمد الأفراد الذين لديهم هذه الحالة على وسائل التواصل البديلة والمعززة، مثل لغة الإشارة، أو لوحات الصور، أو الأجهزة المولّدة للكلام. 

 

اضطرابات الصوت — حالات تؤثر في جودة صوت الشخص أو طبقته أو شدته أو رنينه، وتنتج عن مشكلات في الأحبال الصوتية أو الأعضاء المحيطة بها. وتشمل الأمثلة بحة الصوت المزمنة، أو فقدان الصوت، أو اضطراب طبقة الصوت.

الإعاقات النفسية والاجتماعية
 
اضطرابات القلق

مجموعة من الحالات تتميز بخوف أو قلق مستمر ومفرط لا يتناسب مع الموقف الفعلي. وتشمل اضطراب القلق العام، واضطراب الهلع، واضطراب القلق الاجتماعي، والرهاب، وجميعها قد تتداخل مع الأداء اليومي.

اضطرابات المزاج

حالات تسبب اضطرابات كبيرة وممتدة في الحالة العاطفية للشخص. ومن أكثرها شيوعًا اضطراب الاكتئاب الشديد، الذي يتميز بحزن مستمر وفقدان الاهتمام، واضطراب ثنائي القطب، الذي ينطوي على التنقل بين نوبات اكتئابية ونوبات هوسية.

الاضطرابات الذهانية

حالات صحة نفسية شديدة تجعل الشخص يفقد الاتصال بالواقع، وغالبًا ما تنطوي على هلوسات، أي إدراك أشياء غير موجودة، أو أوهام، أي معتقدات خاطئة راسخة، أو تفكير غير منظم. ويُعد الفصام أشهر الاضطرابات الذهانية.

الحالات المرتبطة بالصدمات

حالات صحة نفسية تتطور نتيجة التعرض لأحداث صادمة أو مؤلمة للغاية. ويُعد اضطراب ما بعد الصدمة مثالًا رئيسيًا، إذ يتضمن ذكريات اقتحامية، وكوابيس، وفرط يقظة، وخدرًا عاطفيًا بعد الصدمة.

تحديات التفاعل الاجتماعي

صعوبات في تكوين العلاقات الاجتماعية أو الحفاظ عليها أو التعامل معها، وغالبًا ما تنبع من حالات نفسية كامنة. وقد تظهر هذه التحديات على شكل انسحاب اجتماعي، أو سوء فهم للإشارات الاجتماعية، أو انزعاج شديد في المواقف الشخصية.

الإعاقة الذهنية
 
الإعاقات الذهنية النمائية

محدوديات ذهنية تنشأ خلال فترة النمو، أي قبل سن الثامنة عشرة، نتيجة حالات وراثية مثل متلازمة داون، أو عوامل قبل الولادة، أو أحداث في مرحلة الطفولة المبكرة. وتؤثر في القدرات المعرفية، والسلوك التكيفي، والنمو العام.

صعوبات التعلم

حالات ذات أساس عصبي تؤثر في القدرة على اكتساب المعلومات أو معالجتها أو تخزينها أو الاستجابة لها. وعلى عكس الإعاقات الذهنية، تؤثر صعوبات التعلم عادةً في مجالات محددة مثل القراءة، أو الكتابة، أو الحساب، بينما قد يبقى الذكاء العام غير متأثر.

اضطرابات الذاكرة

صعوبات في ترميز المعلومات أو تخزينها أو استرجاعها، ويمكن أن تؤثر في الذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى. وقد تنتج هذه الاضطرابات عن إصابات دماغية، أو حالات عصبية، أو عوامل نمائية، وتؤثر بشكل كبير في التعلم والأداء اليومي.

محدوديات حل المشكلات والاستدلال

صعوبات في تطبيق التفكير المنطقي أو الاستدلال المجرّد أو التفكير المنظم لتحليل المواقف والوصول إلى حلول. ويمكن أن تؤثر هذه المحدوديات في قدرة الشخص على التخطيط، واتخاذ القرارات، وفهم السبب والنتيجة، وإدارة المهام المعقدة باستقلالية.

الإعاقة الحركية
 
محدودية الحركة

مصطلح واسع يصف انخفاض القدرة على الحركة بحرّية واستقلالية. وقد تؤثر في سرعة المشي، أو مدى الحركة، أو التوازن، أو القدرة على التحمل، وقد تنتج عن حالات مثل التهاب المفاصل، أو الألم المزمن، أو السمنة، أو التقدم في العمر.

الشلل الجزئي

حالة تضعف فيها وظيفة العضلات في جزء من الجسم أو تنخفض، لكنها لا تختفي بالكامل. وقد تؤثر في طرف واحد، أو جانب واحد من الجسم، أو الجزء السفلي من الجسم، وعادةً ما تنتج عن تلف عصبي.

الشلل الكامل

الفقدان الكامل لوظيفة العضلات والإحساس في جزء واحد أو أكثر من الجسم. وتشمل أنواعه الشلل النصفي في جانب واحد من الجسم، والشلل السفلي في الجزء السفلي من الجسم، والشلل الرباعي أو شلل الأطراف الأربعة، وغالبًا ما ينتج عن إصابات الحبل الشوكي أو السكتة الدماغية.

البتر

إزالة طرف أو جزء من طرف، إما من خلال الجراحة بسبب مرض أو إصابة أو ضرورة طبية، أو نتيجة إصابة رضحية. ويؤثر البتر في الحركة والوظيفة بدرجات متفاوتة تبعًا لمستوى فقدان الطرف ونوعه.

الحالات العضلية أو العصبية العضلية

مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر مباشرة في العضلات أو في الأعصاب التي تتحكم بها، مما يؤدي إلى ضعف عضلي تدريجي، أو ضمور، أو فقدان للوظيفة. وتشمل الأمثلة الحثل العضلي، والتصلب المتعدد، والتصلب الجانبي الضموري.

إعاقات المهارات الحركية الدقيقة

صعوبات في الحركات الصغيرة والدقيقة لليدين والأصابع، مثل الإمساك بالأشياء، أو الكتابة، أو إغلاق أزرار الملابس، أو استخدام أدوات الطعام. وغالبًا ما تنتج هذه الإعاقات عن حالات عصبية، أو اضطرابات نمائية، أو إصابات تؤثر في اليدين أو الرسغين.

الرعاش

انقباضات عضلية لا إرادية وإيقاعية تسبب حركات اهتزازية في جزء واحد أو أكثر من الجسم، وغالبًا في اليدين. وقد ينجم الرعاش عن حالات عصبية مثل مرض باركنسون، أو الرعاش الأساسي، أو التصلب المتعدد، ويمكن أن يتداخل بشكل كبير مع المهام اليومية.

محدودية استخدام اليد أو الذراع

انخفاض أو غياب الاستخدام الوظيفي لليدين أو الذراعين، مما يؤثر في قدرة الشخص على الوصول إلى الأشياء أو الإمساك بها أو رفعها أو التعامل معها. ويمكن أن ينتج ذلك عن إصابات الحبل الشوكي، أو السكتة الدماغية، أو تلف الأعصاب، أو الحالات التنكسية، وغالبًا ما يستلزم استخدام أجهزة مساعدة أو استراتيجيات تكيفية.

الأثر العالمي

الوصول إلى التقنيات المساعدة

نظرة عامة على الوصول إلى التقنيات المساندة على المستوى العالمي.

(استناداً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية والدراسات الدولية)

 

حقائق رئيسية

يعاني نحو 1.3 مليار شخص، أي ما يقارب 16% من سكان العالم، من شكل من أشكال الإعاقة.

تشهد معدلات الإعاقة ارتفاعاً مستمراً نتيجة شيخوخة السكان وزيادة انتشار الأمراض والحالات الصحية المزمنة.

يمكن لمعظم الأشخاص ذوي الإعاقة أن يعيشوا حياة مستقلة ومنتجة وذات معنى، عند توفير التقنيات والأدوات المساعدة المناسبة.

.

كيفية استخدام الجدول
 

تصفّحوا الأجهزة والتقنيات المساعدة

يساعدكم هذا الجدول على اكتشاف الأجهزة المصممة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتضمن كل سجل معلومات تفصيلية تشمل اسم الجهاز، ونوعه، وفئته، وتصنيفه الفرعي، وصورة توضيحية، ووصفاً مختصراً.

تغيير اللغة

يمكنكم استخدام خيار تغيير اللغة أعلى الجدول للتنقل بسهولة بين اللغتين العربية والإنجليزية في أي وقت.

التصفية خطوة بخطوة

اسم الجهاز

ابحثوا عن جهاز تعرفونه مسبقاً من خلال قائمة الاختيار.

نوع الجهاز

قوموا بتضييق نطاق النتائج حسب الفئة العامة للتقنية أو الجهاز المساعد.

الفئة

قوموا بتصفية النتائج حسب نوع الاحتياج أو فئة الإعاقة، مثل الإعاقات الحركية أو الحسية أو الذهنية وغيرها.

التصنيف الفرعي

استخدموا خيار التصنيف الفرعي لتضييق نطاق النتائج والوصول إلى مجموعة أكثر تحديداً ضمن الفئة المختارة.

.