حلّ على بلدان المشرق العربي، بما في ذلك الأردن والجمهورية العربية السورية والعراق ولبنان، موسم الصيف في عام 2025 وهي في حالة إجهاد مائي شديد، فقد كان معدل هطول الأمطار في ذلك العام أقل من المعتاد، علاوة على تفاقم قابلية التأثر القطاعية. يتناول موجز السياسات هذا أبعاد متعددة للجفاف التي تتجلّى بشكل متزامن في المشرق: الجفاف المناخي، والجفاف الزراعي، والجفاف الهيدرولوجية، مع التركيز على آثاره على قطاعات الزراعة، والأمن الغذائي والمائي، والطاقة، والبيئة، والصحة.
ويتضمن موجز السياسات دعوة إلى نهج متكامل وتعاوني يشمل القطاعات المعنية كافة، ويشدد على التخطيط الإقليمي، واعتماد أنظمة الإنذار المبكر، والزراعة المرنة مناخياً، والتكنولوجيات المراعية للكفاءة في استخدام المياه، علاوة على تمكين المؤسسات.
وينذر موسم الجفاف في عام 2025 بواقع مناخي جديد في المنطقة، ولذا تلح الحاجة إلى الإسراع بالعمل للحد من التداعيات الإنسانية والبيئية والاقتصادية، وخاصة في البلدان التي دخلت طور التعافي من النزاع، أو طور الانتعاش من آثار النزاع الجانبية.
للحصول على مزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة صفحة الإسكوا عبر هذا الرابط
كن أول من يعلّق
يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب للتعليق